حاسبة عدد الأسابيع من اليوم

تاريخك هو
مفيدة للتخطيط انطلاقًا من موعد الولادة، أو موعد الموجات فوق الصوتية، أو أي موعد آخر — احسبي للأمام للوصول إلى تاريخ مستهدف، أو احسبي الفارق بين تاريخين لمعرفة الفجوة بالأسابيع والأيام.

كيف تُحسب هذه الأداة؟

في وضع "أسابيع من تاريخ"، تضرب الحاسبة عدد الأسابيع التي تُدخلينها في سبعة للحصول على عدد الأيام بالضبط، ثم تضيف هذا العدد إلى تاريخ البداية (أو تطرحه منه إذا اخترتِ الاتجاه "للخلف")، لتصل إلى التاريخ المستهدف. لا يوجد تقريب أو افتراضات هنا؛ العملية حسابية بحتة قائمة على التقويم الميلادي القياسي.

أما في وضع "بين تاريخين"، فتحسب الحاسبة الفارق المطلق بالأيام بين التاريخين، ثم تقسمه على سبعة للحصول على عدد الأسابيع الكاملة، مع عرض الأيام المتبقية التي لا تُكمّل أسبوعًا كاملًا كرقم منفصل. بهذه الطريقة تحصلين على قراءة دقيقة مثل "12 أسبوعًا و3 أيام" بدل رقم مقرَّب قد يُضلّل عند التخطيط لموعد قريب.

أمور تستحق الانتباه

من المهم التمييز بين "الأسبوع الحقيقي من تاريخ اليوم" الذي تحسبه هذه الأداة، و"أسبوع الحمل" (gestational week) الذي يُحسب عادةً من اليوم الأول لآخر دورة شهرية وليس من تاريخ زيارتك للأداة. فإن كنتِ تريدين معرفة كم أسبوعًا حملك الآن، فحاسبة موعد الولادة أو عجلة الحمل أنسب لهذا الغرض تحديدًا، بينما هذه الأداة أفيد لحساب مواعيد مستقبلية أو ماضية بدقة — مثل موعد فحص تالٍ، أو تاريخ انتهاء إجازة، أو عدد الأسابيع التي مرّت منذ حدث معيّن.

لاحظي أيضًا أن الأسابيع هنا تُحسب بالتقويم الميلادي الثابت (كل أسبوع = 7 أيام بالضبط)، بخلاف "الشهر" الذي يتفاوت طوله بين 28 و31 يومًا، لذلك قد يبدو التاريخ الناتج من حساب الأسابيع مختلفًا قليلًا عمّا تتوقعينه لو حسبتِه بالأشهر ذهنيًا.

المصادر

متابعة الحمل بالأسابيع، بما فيها جدولة زيارات الرعاية أثناء الحمل، تتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية للرعاية أثناء الحمل من أجل تجربة حمل إيجابية. لجداول زيارات الرعاية الرسمية بحسب بلدك، يمكن مراجعة وزارة الصحة والسكان المصرية أو وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية.