حاسبة التبويض
كيف تُحسب هذه الأداة؟
يقوم هذا الحساب على فكرة أن دورة المرأة تنقسم عمليًا إلى مرحلتين: مرحلة ما قبل التبويض التي يختلف طولها بشكل كبير من امرأة لأخرى ومن دورة لأخرى، ومرحلة ما بعد التبويض -تُسمى الطور الأصفري- التي تميل للثبات نسبيًا عند المرأة نفسها، وغالبًا تتراوح بين 10 و16 يومًا. لذلك، بدل افتراض أن التبويض يقع دائمًا في اليوم 14، تطرح الحاسبة طول الطور الأصفري الذي تُدخلينه من طول الدورة الكلي، فتحصل على تقدير أدق ليوم التبويض بالنسبة لكِ تحديدًا.
نافذة الخصوبة الظاهرة في النتيجة تبدأ قبل خمسة أيام من يوم التبويض المقدَّر وتنتهي بعده بيوم واحد، لتغطي المدة التي يمكن أن يبقى فيها الحيوان المنوي قادرًا على الإخصاب داخل الجهاز التناسلي إلى جانب يوم واحد بعد خروج البويضة لضمان هامش أمان. أما توقعات الدورات الثلاث القادمة فتفترض ببساطة تكرار نفس طول الدورة وطول الطور الأصفري في كل مرة.
أمور تستحق الانتباه
هذه الأداة تفترض دورة ثابتة الطول، وهو ما لا ينطبق على الجميع. الدورات غير المنتظمة -كما هو شائع مع متلازمة تكيّس المبايض، اضطرابات الغدة الدرقية، أو في الفترة التالية للتوقف عن موانع الحمل الهرمونية- تجعل تقدير يوم التبويض أقل دقة، لأن الحساب لا يعرف مسبقًا متى ستبدأ الدورة الفعلية. الإجهاد والسفر والمرض ونقص النوم قد تُقدّم أو تؤخّر التبويض حتى عند من لديهن دورات منتظمة عادة.
إن كنتِ تريدين دقة أكبر، فمن المفيد الجمع بين هذا التقدير وطرق رصد مباشرة: أجهزة اختبار التبويض المنزلية التي تقيس هرمون LH، ملاحظة تغيّر قوام المخاط العنقي قرب التبويض، أو تتبّع درجة حرارة الجسم الأساسية يوميًا لرصد الارتفاع البسيط الذي يعقب التبويض. وإذا مرّت عدة أشهر من المحاولة المنتظمة دون حمل، فمن الأفضل استشارة طبيبة أو طبيب مختص بدل الاعتماد على الحاسبة وحدها.
المصادر
معلومات الدورة الشهرية والتبويض هنا متوافقة مع النشرة التعريفية لمنظمة الصحة العالمية حول الصحة الطمثية. لمعلومات صحية موثوقة بحسب بلدك، يمكن مراجعة وزارة الصحة السعودية أو وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية.