حاسبة الدورة الشهرية
كيف تُحسب هذه الأداة؟
الفكرة بسيطة: تضيف الحاسبة طول الدورة الذي تُدخلينه إلى تاريخ أول يوم من آخر دورة، فتحصل على تاريخ الدورة القادمة المتوقعة. من هذا التاريخ تُحسب عدد الأيام المتبقية أو أيام التأخير مقارنة باليوم الحالي، ثم تتكرر العملية نفسها لعرض الدورات الأربع التالية، كل واحدة تبعد عن سابقتها بنفس عدد الأيام. الافتراض الأساسي هنا هو أن الدورة تسير بإيقاع ثابت تقريبًا من شهر لآخر، لذلك كلما كان الرقم الذي تُدخلينه أقرب لمتوسط دوراتك الفعلي، كان التوقع أدق.
عندما يتجاوز التاريخ الحالي الموعد المتوقع دون بدء الدورة، تعرض الحاسبة عدد أيام التأخير بدل الأيام المتبقية — وهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، فقد تتأخر أي دورة بضعة أيام عن موعدها المعتاد لأسباب كثيرة تمامًا كطبيعتها.
أمور تستحق الانتباه
يُعتبر أي طول دورة بين 21 و35 يومًا ضمن الطبيعي طبيًا، وحتى الدورة المنتظمة عادة قد تتقدم أو تتأخر ببضعة أيام بسبب التوتر، قلة النوم، السفر، تغيّر الوزن الملحوظ، المرض، أو حتى ممارسة الرياضة المكثفة. الأدوية الهرمونية وبدء أو التوقف عن موانع الحمل، وكذلك مراحل مثل ما بعد الولادة أو الرضاعة أو اقتراب سن اليأس، تُدخل جميعها تغيّرات مؤقتة أو طويلة الأمد على انتظام الدورة.
تأخر الدورة ليس دليلًا حاسمًا على الحمل ولا نفيًا له؛ فحص الحمل المنزلي بعد يوم أو يومين من تأخر الدورة يبقى الوسيلة الأدق للتأكد. أما إذا كانت الدورات غير منتظمة بشكل متكرر -تختلف بأكثر من أسبوع من شهر لآخر- أو انقطعت لأكثر من ثلاثة أشهر دون سبب واضح كالحمل أو الرضاعة، فهذا يستحق استشارة طبية بدل الاعتماد على حاسبة تفترض دورة ثابتة.
المصادر
معلومات الدورة الشهرية هنا متوافقة مع النشرة التعريفية لمنظمة الصحة العالمية حول الصحة الطمثية. لمعلومات صحية رسمية بحسب بلدك، يمكن مراجعة وزارة الصحة والسكان المصرية أو وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية.