حاسبة سعرات الحمل الحرارية (والبروتين)

السعرات الحرارية اليومية المقدّرة

البروتين اليومي المقدّر
هذه تقديرات على مستوى عام، وليست نصيحة طبية شخصية — تتفاوت الاحتياجات الفعلية حسب الوزن قبل الحمل، والأيض، والنشاط، وأي حالات خاصة بالحمل مثل سكري الحمل. مقولة "الأكل لشخصين" أسطورة بمعناها الحرفي: السعرات الحرارية الإضافية المطلوبة متواضعة، خصوصًا في الثلث الأول. يمكن لأخصائي تغذية مسجّل أو طبيبك/قابلتك تخصيص ذلك لحالتك بالتحديد.

كيف تُحسب هذه الأداة؟

تبدأ الحاسبة بحساب معدل الأيض الأساسي (BMR) — وهو عدد السعرات التي يحرقها جسمك وأنتِ في راحة تامة — باستخدام معادلة Mifflin-St Jeor، وهي من أكثر المعادلات موثوقية واستخدامًا لتقدير هذا الرقم اعتمادًا على الوزن والطول والعمر. بعد ذلك تُضرب هذه القيمة في معامل النشاط البدني الذي تختارينه، للوصول إلى "سعرات الحفاظ على الوزن" أي ما يحتاجه جسمك يوميًا دون زيادة أو نقصان في الوزن خارج سياق الحمل.

فوق هذا الرقم الأساسي، تضيف الحاسبة سعرات إضافية بحسب مرحلة الحمل: لا إضافة في الثلث الأول لأن احتياجات الأم لا تتغير كثيرًا في هذه المرحلة المبكرة، ثم إضافة متوسطة في الثلث الثاني، وإضافة أكبر قليلًا في الثلث الثالث حين ينمو الجنين بأسرع وتيرة. في حال توقع توأم، تُضاف كمية إضافية أخرى فوق ذلك. أما البروتين اليومي، فيُحسب بدءًا من قاعدة تقارب 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، ثم تُضاف كمية إضافية عند الحمل، وأخرى في حال التوأم، لأن بناء الأنسجة الجديدة للجنين والمشيمة يتطلب بروتينًا أكثر من الحالة الاعتيادية.

أمور تستحق الانتباه

مقولة "الأكل لشخصين" مضللة إذا فُهمت حرفيًا: السعرات الإضافية الفعلية المطلوبة أثناء الحمل متواضعة نسبيًا مقارنة بالاحتياج الأساسي، وأغلبها يظهر فقط في النصف الثاني من الحمل. هذه الحاسبة تعطي تقديرًا عامًا مبنيًا على معادلات رياضية قياسية، وليست بديلًا عن تقييم فردي؛ فالنساء اللواتي يعانين من سكري الحمل، أو من كنّ يعانين من نقص وزن أو زيادة وزن قبل الحمل، أو من لديهن حالات صحية أخرى، قد يحتجن خطة غذائية مختلفة تمامًا يحددها طبيب أو أخصائي تغذية.

معامل النشاط البدني يُقدَّر ذاتيًا وقد يكون مصدر خطأ كبير إن اخترتِ مستوى لا يعكس نشاطك الفعلي بدقة. كذلك، الوزن المُدخل هنا يُفترض أن يكون الوزن قبل الحمل أو وزنًا مبكرًا فيه؛ استخدام الوزن الحالي في مراحل متقدمة من الحمل قد يرفع تقدير معدل الأيض الأساسي بشكل مصطنع لأنه يحتسب وزن الحمل نفسه ضمن "وزن الجسم غير الحامل".

المصادر

مبدأ زيادة الاحتياجات الغذائية تدريجيًا خلال الحمل، وأهمية البروتين والتغذية المتوازنة، يتوافقان مع توصيات منظمة الصحة العالمية للرعاية أثناء الحمل من أجل تجربة حمل إيجابية، والأرقام المحددة هنا مبنية على معادلات أيض وتغذية قياسية معتمدة سريريًا. لإرشادات غذائية مخصصة بحسب بلدك، يمكن مراجعة وزارة الصحة السعودية أو وزارة الصحة والسكان المصرية.